عن الممارسة

القصة أولاً. الأداة في مكانها الصحيح.

أنا تامر منصور، مخرج إبداعي فلسطيني ومعلّم وصانع من رام الله. أعمل حيث يلتقي السرد بالتعلم وبناء الأنظمة.

صورة تامر منصور

منهج العمل

المعنى، ثم البنية، ثم الإنتاج.

أبدأ بالسؤال والجمهور والتوتر العاطفي أو التعليمي. بعد ذلك أبني بنية يمكن مراجعتها، وأختار أدوات الذكاء الاصطناعي أو الويب أو الفيديو التي تخدمها. الحكم البشري ليس خطوة أخيرة؛ إنه حاضر في كل قرار.

متجذر في المكان

رام الله والسياق الفلسطيني واللغة والمصدر ليست طبقة بصرية؛ إنها جزء من القرارات التي تحدد ما يُعرض وكيف.

عقلية تعليم

لا يكفي تسليم الناتج. أبني أنشطة ومصادر ونقاط مراجعة تجعل المعرفة قابلة للاستخدام بعد التسليم.

أنظمة تصمد

أحوّل القرارات الناجحة إلى هياكل قابلة للتكرار دون جعل العمل آلياً أو بلا شخصية.

ابدأ تعاوناً